محمد بن مسعود العياشي

179

تفسير العياشي

يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال : أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا فقال : يا أضغاث أنت أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : نعم يا رسول الله ، قال فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت ان أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ ( 1 ) 32 - عن أبان عن محمد بن مسلم عنهما ( 2 ) قالا إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لو كنت بمنزلة يوسف حين أرسل إليه الملك يسئله عن رؤياه ما حدثته حتى اشترط عليه أن يخرجني من السجن وعجبت لصبره عن شأن امرأة الملك حتى أظهر الله عذره ( 3 ) 33 - عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ سبع سنابل ( 4 ) خضر ( 5 ) 34 - عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان سنين ( سبق خ ) يوسف الغلاء الذي أصاب الناس ولم يمر ( يتمن خ ل ) الغلاء لاحد قط ، قال : فأتاه التجار فقالوا : بعنا ، فقال : اشتروا فقالوا : نأخذ كذا بكذا فقال : خذوا وأمر فكالوهم فحملوا ومضوا حتى دخلوا المدينة ، فلقيهم قوم تجار فقالوا لهم : كيف أخذتم ؟ فقالوا : كذا بكذا وأضعفوا الثمن ، قال : فقدموا أولئك على يوسف ، فقالوا بعناه فقال : اشتروا كيف تأخذون قالوا : بعنا كما بعت كذا بكذا فقال : ما هو كما تقولون ولكن خذوا فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة ، فلقيهم آخرون فقالوا كيف أخذتم ؟ فقالوا : كذا بكذا ، واضعفوا الثمن ، قال : فعظم الناس ذلك الغلاء وقالوا : اذهبوا بنا حتى نشتري قال : فذهبوا إلى يوسف فقالوا : بعنا ، فقال : اشتروا فقالوا : بعنا كما بعت ، فقال : وكيف بعت ؟ قالوا : كذا بكذا ، فقال : ما هو كذلك ولكن خذوا ، قال : فأخذوا ورجعوا إلى المدينة فأخبروا الناس فقالوا فيما بينهم : تعالوا حتى نكذب في الرخص كما كذبنا في الغلاء ، قال : فذهبوا إلى يوسف فقالوا له : بعنا ، فقال :

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 255 . ( 2 ) وفى البرهان ( عن أحدهما ) . ( 3 ) البحار ج 5 : 192 . البرهان ج 2 : 255 . الصافي ج 1 : 837 . ( 4 ) وفى البرهان ( سنبلات ) . ( 5 ) البرهان ج 2 : 255 . البحار ج 5 : 192 .